المناسبات القادمة
لا توجد مناسبات قريبة
ستظهر المناسبات القادمة هنا قريباً!
حقائب خارجية
تعريف بالموقع
كأنّ الليل كان يبتلع الضوء على مهل، يرشفه من حواف الجدران ويذوّبه في صمت الأرصفة. الهواء لا يحمل شيئًا سوى صدى وقع أقدام قديمة، مرّت هنا ثم اختفت، تاركة خلفها طيفًا يتقافز فوق الماء المتجمّد في العيون. كلّ شيء بدا متآمرًا مع السكون؛ الأشجار تنحني دون ريح، والنوافذ مغلقة كأسرار لا تُروى. كنت أمشي، أو هكذا خُيّل لي، بين ظلال لم أعرفها، تبحث فيّ عن ماضٍ لا يخصّني، وعن وجعٍ أخرس، خُبّئ في جيب معطف نسي صاحبه اسمه.
وفي الزاوية التي تآكل فيها الضوء، رأيتها — أو تخيّلت أنني رأيتها — تكتب على الجدار بحبر لا يُرى. لم تكن الكلمات كلمات، بل خفقات قلب أو نبضات زمن مطويّ تحت لسان الريح. شعرت أنني أقف على حافة صوت، لا يُسمع إلا إذا صمتَ كلّ شيء داخلك. هناك، في تلك اللحظة التي تشبه انكسار الموجة قبل أن تُولد، فهمتُ أن بعض الحكايات لا تُروى، بل تُحسّ، وأن بعض الطرق لا تُقطع بالأقدام، بل بالوجدان وهو ينزف على أطراف الروح.
وفي الزاوية التي تآكل فيها الضوء، رأيتها — أو تخيّلت أنني رأيتها — تكتب على الجدار بحبر لا يُرى. لم تكن الكلمات كلمات، بل خفقات قلب أو نبضات زمن مطويّ تحت لسان الريح. شعرت أنني أقف على حافة صوت، لا يُسمع إلا إذا صمتَ كلّ شيء داخلك. هناك، في تلك اللحظة التي تشبه انكسار الموجة قبل أن تُولد، فهمتُ أن بعض الحكايات لا تُروى، بل تُحسّ، وأن بعض الطرق لا تُقطع بالأقدام، بل بالوجدان وهو ينزف على أطراف الروح.الأسئلة الشائعة
السؤال الأول؟
الإجابة على السؤال الأول.
السؤال الثاني؟
الإجابة على السؤال الثاني.
